خزانة الأديب :
كأن القرآن يتنزل من جديد (موسم 1440/2019 )
وهي آية نذارة.
وهي آية بناء للوعي.
وهي تكوين لحساسية الجهاز الإيماني في إقباله على الله.
وهي إضاءة للطريق الطويلة المخوفة إلى الآخرة لمن طلب الجنة وابتغاها ونفر من النار وكرهها بحق ما تمليه الكراهية من النفور والبعاد.
الآية مزلزلة لأنها شفافة جدا ثم الناس يتهاكون في الفرار إلى الإشراك بالله من كل اتجاه.
يشركون بالله المعطي من اتجاه طلب اللعاعات. ويشركون بالله الرزاق بداعية كسب الرزق.
ويشركون بالله المحيي المميت ساعة يستسلمون للطغاة.
ويشركون بالله القوي القادر القهار القاهر فوق عباده ساعة يهلكهم الخوف المريض الجبان.
ويشركون بالله ساعة يتركون الحق وينفضون عن أهله ودعاته وحماته ويسرعون إلى الباطل ويلتفون حول أهله ودعاته.
الآية مزلزلة لأن نظمها الذي تأسس على بنية القصر مشعر بالغفلة المرعبة التي تورط فيها الناس على امتداد التاريخ وما يزالون متورطين فيها.
الآية تنفي الإيمان عن جمهور الناس.
وتنفي انعقاد القلب على التصديق بالوحي في حق جمهور الناس.
وتنفي الوعي المؤسس على تذكر عقوبات السماء للسابقين في حق جمهور الناس.
الآية مزلزلة لأنها تقرر أن جمهور الناس يرى الله أهون الشركاء سبحانه.
الآية مزلزلة لأنها تقرر حقيقة متجددة على الزمان بقرينة الفعل المضارع (يؤمن ).
وجاء الفاعل المتورط في انتفاء الإيمان عنه تركيبا إضافيا هو (أكثر +هم ) ليقرر الحقيقة المذهلة المرعبة.
ويقرر بقاء هذا الإحصاء على الزمان بقرينة ضمير الغائبين (هم) المنفتح على الزمان.
الآية مزلزلة لأنها لا تنفي الإيمان عن الأكثرية وهو الحق المسكوت عنه الذي نتج من لازم الدلالة في الظاهر من نظم الآية ولكنها مزلزلة لأنها تقرر أن الإيمان منتف مفارق للذين يزعمون أنهم آمنوا وصدقوا ذلك أنهم دعوى إيمانهم ساقطة مدخولة مهزومة بما غلب عليها من الشرك الكثير المتنامي المتسع المساحات المترامي الشاسع الجغرافيات.
الآية عين الرحمة من باب أنها نص صريح في التحذير والإخافة .
الآية مفتاح داعم لتطوير مجالات معرفية واسعة لم تستثمر الاستثمار الكافي في محاصرة الشرك بالله ومحاصرة غفلة الإنسان اللاهي المتساهل العجول القنوط .
كأن القرآن يتنزل من جديد (موسم 1440/2019 )
يقول العزيز المتكبر سبحانه :هذه آية مزلزلة.
وما يؤمن أكثرهم بالله إلا
وهم مشركون.
وهي آية نذارة.
وهي آية بناء للوعي.
وهي تكوين لحساسية الجهاز الإيماني في إقباله على الله.
وهي إضاءة للطريق الطويلة المخوفة إلى الآخرة لمن طلب الجنة وابتغاها ونفر من النار وكرهها بحق ما تمليه الكراهية من النفور والبعاد.
الآية مزلزلة لأنها شفافة جدا ثم الناس يتهاكون في الفرار إلى الإشراك بالله من كل اتجاه.
يشركون بالله المعطي من اتجاه طلب اللعاعات. ويشركون بالله الرزاق بداعية كسب الرزق.
ويشركون بالله المحيي المميت ساعة يستسلمون للطغاة.
ويشركون بالله القوي القادر القهار القاهر فوق عباده ساعة يهلكهم الخوف المريض الجبان.
ويشركون بالله ساعة يتركون الحق وينفضون عن أهله ودعاته وحماته ويسرعون إلى الباطل ويلتفون حول أهله ودعاته.
الآية مزلزلة لأن نظمها الذي تأسس على بنية القصر مشعر بالغفلة المرعبة التي تورط فيها الناس على امتداد التاريخ وما يزالون متورطين فيها.
الآية تنفي الإيمان عن جمهور الناس.
وتنفي انعقاد القلب على التصديق بالوحي في حق جمهور الناس.
وتنفي الوعي المؤسس على تذكر عقوبات السماء للسابقين في حق جمهور الناس.
الآية مزلزلة لأنها تقرر أن جمهور الناس يرى الله أهون الشركاء سبحانه.
الآية مزلزلة لأنها تقرر حقيقة متجددة على الزمان بقرينة الفعل المضارع (يؤمن ).
وجاء الفاعل المتورط في انتفاء الإيمان عنه تركيبا إضافيا هو (أكثر +هم ) ليقرر الحقيقة المذهلة المرعبة.
ويقرر بقاء هذا الإحصاء على الزمان بقرينة ضمير الغائبين (هم) المنفتح على الزمان.
الآية مزلزلة لأنها لا تنفي الإيمان عن الأكثرية وهو الحق المسكوت عنه الذي نتج من لازم الدلالة في الظاهر من نظم الآية ولكنها مزلزلة لأنها تقرر أن الإيمان منتف مفارق للذين يزعمون أنهم آمنوا وصدقوا ذلك أنهم دعوى إيمانهم ساقطة مدخولة مهزومة بما غلب عليها من الشرك الكثير المتنامي المتسع المساحات المترامي الشاسع الجغرافيات.
الآية عين الرحمة من باب أنها نص صريح في التحذير والإخافة .
الآية مفتاح داعم لتطوير مجالات معرفية واسعة لم تستثمر الاستثمار الكافي في محاصرة الشرك بالله ومحاصرة غفلة الإنسان اللاهي المتساهل العجول القنوط .
الأستاذ الدكتور خالد فهمي
أستاذ علم اللغة بكلية الآداب جامعة المنوفية
