أبوها يُسَمَّى بِزَادِ الرِّكابْ
فَيُطْعِمُ دَوْمًا جَمِيعَ الصِّحَابْ
إذا ما يُسافِرُ يومًا بِرَكْبٍ
فَمِنْهُ الطَّعامُ ومنه الشَّرابْ
كريمٌ يُنَادَى ودَوْمًا يُجِيبُ
وكُلُّ نِدَاءٍ عَلَيْهِ مُجَابْ
---
فَيَا أُمَّ سَلمةَ خَيْرًا نَشَأْتِ
فَكُنْتِ الكَرِيمَةَ بين الأنامْ
وأنتِ الحكيمةُ حِينَ سُئِلْتِ
وَكَانَ الجَوَابُ بِخَيْرِ الكلامْ
تُشِيرينَ دَوْمًا بِرَأْيٍ سَدِيدٍ
فَيَرْتَاحُ قَلْبًا (عَلَيْهِ السَّلامْ)
---
صحبتِ الرسولَ بِشَتَّى الحروبْ
فأنتِ التي ذاتُ رأيٍ يُصيبْ
وأنتِ الحكيمةُ بينَ النساءِ
كَأنَّ كلامَكِ مِسْكٌ وطِيبْ
بلغتِ مكانًا بِنَفْسِ الرسولِ
تَحِنُّ إليهِ جميعُ القلوبْ
---
دعاكِ الرسولُ بِأنَّكِ مِنْهُ
ومِنْ أهْلِ بَيْتِ الرَّسُولِ الْكِرَامْ
لأنَّكِ مِنْ أهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ
نُصَلِّي عليكِ بِكُلِّ قِيامْ
مكانٌ عَظِيمٌ وفَضْلٌ كَبيرٌ
وبَعْدَهُ لَيْسَ نعيمٌ يُرَامْ