خزانة الأديب :
الشاعر الدكتور شعبان عبد الجيد يكتب : حديثُ الدموع !
دموعي .. كيف أخجلُ من دموعيوحـــزني هـــــا هنا شيءٌ طبيعيفحُلمي ضائعُ فــــــــي ليل بؤسيوما أدراكَ بالحُـــــــــــلمٍ المَضِيعِ :حـــــــــــياتي بعثرَتها الريحُ حتىتلاشــــــت كاختناقــــات الشموعِودربي فــــي دياجي الهولِ وحشٌمخيفٌ ... والذَّهابُ بلا رجـــــوعِوشــــدوي فــي الأصائل واللياليتبدَّدَ .... مثل حــشرجة الصـــريعِوعمري دوحــــــــةٌ تذوِي وتَهوِيليصبح كالخريف ... بلا ربيــــــعِويسحـــــق روضِـيَ الآسي ذبولٌتمشَّى في الجــــذورِ إلى الفروعِيلاحقُني الأسَــــى صحـوًا ونومًاوليس لعاجـــــــزٍ غيرُ الخضوعِوصرتُ كواحدٍ .... أو قل كصِفرٍتغيَّبَ في ازدحــــــامات الجموعبلا طعمٍ بقائي ..... وانتهــــائـــيفظيعٌ ....... بــل وأكثرُ من فظيعِوأذرف دمعتي لـــــــرثاء نفسيلعلَّ الأُنسَ في سفح الدمــــــوعِ !
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. شعبان عبد الجيد