خزانة الأديب :
كأن القرآن يتنزل من جديد (موسم 1440/2019 )
هذا آية من آيات الكنوز المعرفية في الكتاب العزيز .
وهي كثيرة الدوران في غير ما موضع من سور القرآن الكريم.
الآية جاءت في النظم مستثمرة النفي لأغراض النهي. وهذا التذرع بالنفي وصولا إلى المنع كان لأكثر من سبب.
النفي طريق للنهي إجلالا لمقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم تقديرا لوفورة عقله وتقديرا لسمو منزلته.
ثم إن النفي كان كذلك لدفع توهم المنع في حق النبي صلى الله عليه وسلم وحده؛
ذلك أن الدعابة لله ولدينه باقية في الأمة،
والمسلمون على امتداد التاريخ أنبياء لا يوحى إليهم؛ بداعية الوظيفة التي كلفوها ونيطت به،
وبداعية ما انسرب بين جوانحهم من آي الذكر الحكيم وحكمة النبي الكريم.
مفتتح الآية أمر بالإخلاص في الدعوة.
وأمر بالإخلاص في التعليم.
وأمر بالإخلاص في نصح الخلق.
وأمر بالإخلاص في إرشاد الناس.
وأمر بالإخلاص في رعاية الضعفاء.
وأمر بالإخلاص في ترقية الحياة و الأحياء.
وأمر بالإخلاص في طلب الحضارة من طريق العلم والتعليم.
مفتتح الآية دعوة لتحرير رواتب المشتغلين بالبحث العلمي والتعليم.
مفتتح الآية يوشك أن يذم احتكار الأوقاف التي أوقفها المسلمون للإنفاق على التعليم والمعلمين والمتعلمين ومعاهد العلم.
يوشك مفتتح الآية أن يذم سيطرة الحكومات على التعليم بعد أن كان حرا.
ومفتتح الآية تشير من طرف غير خفي إلى أن طريق إصلاح التعليم يبدأ من تحرير المعلمين من ربقة الوظيفة واستعباد الأنظمة لهم من طريق التحكم في أجورهم.
ومفتتح الآية يعالن بأن نهضة الأمة تبدأ من تحسين أجور المعلمين والدعاة وأهل البحث .
ومفتتح الآية يوحي بأن كل إنفاق على البحث العلمي والتعليم والدعوة هو جهاد في سبيل الله ولابد أن تتوجه إلى رعايته كل موارد الدولة.
أما ختام الآية (إن هو إلا ذكر للعالمين ):فهو بيان لغاية الدعوة والتعليم معا وهي غاية التذكير بالله. والتذكير بالجنة. والتحذير من النار.
ختام الآية دعوة لتطوير بحوث تقوية الذاكرة .
ودعوة لتطوير الذواكر الخارجية صيانة للثورة المعرفية.
ودعوة لتطوير بحوث الذكاء الاصطناعي.
ودعوة لتطوير بحوث التعليم وأنماطه ووسائله. ودعوة لتطوير بحوث الأرشفة والتوثيق.
الآية تجعل من التعليم والدعوة وظيفة من الله.
وترتب أجرها على الله.
وتعلو بقيمة التعليم والدعوة وتجعل الإخلاص فيهما غاية المراد ومقصد المقاصد كلها.
الآية نص بديع في الارتقاء بمنزلة الدعاة وأهل البحث العلمي والتعليم.
والآية دعوة واضحة لتحرير أوقاف التعليم وتحرير رقاب الباحثين والمعلمين من ذل الارتباط برواتب الحكومات وتحقيق تمام الاستقلال بربطها بالأوقاف منعا من التحكم فيهم ودعما لحرية حركتهم ومنعا من الاستبداد بهم.
الآية تقول طريق الحضارة يتأسس بحجرين :حجر العلم والدعوة وحجر التعليم والتعلم.
كأن القرآن يتنزل من جديد (موسم 1440/2019 )
يقول الرزاق ذو القوة المتين :
وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (104).
هذا آية من آيات الكنوز المعرفية في الكتاب العزيز .
وهي كثيرة الدوران في غير ما موضع من سور القرآن الكريم.
الآية جاءت في النظم مستثمرة النفي لأغراض النهي. وهذا التذرع بالنفي وصولا إلى المنع كان لأكثر من سبب.
النفي طريق للنهي إجلالا لمقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم تقديرا لوفورة عقله وتقديرا لسمو منزلته.
ثم إن النفي كان كذلك لدفع توهم المنع في حق النبي صلى الله عليه وسلم وحده؛
ذلك أن الدعابة لله ولدينه باقية في الأمة،
والمسلمون على امتداد التاريخ أنبياء لا يوحى إليهم؛ بداعية الوظيفة التي كلفوها ونيطت به،
وبداعية ما انسرب بين جوانحهم من آي الذكر الحكيم وحكمة النبي الكريم.
مفتتح الآية أمر بالإخلاص في الدعوة.
وأمر بالإخلاص في التعليم.
وأمر بالإخلاص في نصح الخلق.
وأمر بالإخلاص في إرشاد الناس.
وأمر بالإخلاص في رعاية الضعفاء.
وأمر بالإخلاص في ترقية الحياة و الأحياء.
وأمر بالإخلاص في طلب الحضارة من طريق العلم والتعليم.
مفتتح الآية دعوة لتحرير رواتب المشتغلين بالبحث العلمي والتعليم.
مفتتح الآية يوشك أن يذم احتكار الأوقاف التي أوقفها المسلمون للإنفاق على التعليم والمعلمين والمتعلمين ومعاهد العلم.
يوشك مفتتح الآية أن يذم سيطرة الحكومات على التعليم بعد أن كان حرا.
ومفتتح الآية تشير من طرف غير خفي إلى أن طريق إصلاح التعليم يبدأ من تحرير المعلمين من ربقة الوظيفة واستعباد الأنظمة لهم من طريق التحكم في أجورهم.
ومفتتح الآية يعالن بأن نهضة الأمة تبدأ من تحسين أجور المعلمين والدعاة وأهل البحث .
ومفتتح الآية يوحي بأن كل إنفاق على البحث العلمي والتعليم والدعوة هو جهاد في سبيل الله ولابد أن تتوجه إلى رعايته كل موارد الدولة.
أما ختام الآية (إن هو إلا ذكر للعالمين ):فهو بيان لغاية الدعوة والتعليم معا وهي غاية التذكير بالله. والتذكير بالجنة. والتحذير من النار.
ختام الآية دعوة لتطوير بحوث تقوية الذاكرة .
ودعوة لتطوير الذواكر الخارجية صيانة للثورة المعرفية.
ودعوة لتطوير بحوث الذكاء الاصطناعي.
ودعوة لتطوير بحوث التعليم وأنماطه ووسائله. ودعوة لتطوير بحوث الأرشفة والتوثيق.
الآية تجعل من التعليم والدعوة وظيفة من الله.
وترتب أجرها على الله.
وتعلو بقيمة التعليم والدعوة وتجعل الإخلاص فيهما غاية المراد ومقصد المقاصد كلها.
الآية نص بديع في الارتقاء بمنزلة الدعاة وأهل البحث العلمي والتعليم.
والآية دعوة واضحة لتحرير أوقاف التعليم وتحرير رقاب الباحثين والمعلمين من ذل الارتباط برواتب الحكومات وتحقيق تمام الاستقلال بربطها بالأوقاف منعا من التحكم فيهم ودعما لحرية حركتهم ومنعا من الاستبداد بهم.
الآية تقول طريق الحضارة يتأسس بحجرين :حجر العلم والدعوة وحجر التعليم والتعلم.
الأستاذ الدكتور خالد فهمي
أستاذ علم اللغة بكلية الآداب جامعة المنوفية
